الأربعاء، 18 فبراير 2015

أهمية برامج دمج التقنية بالتعليم

أهمية برامج دمج التقنية بالتعليم

تتسم أنظمة التعلم بالتقنيات الحديثة بمزايا مهمة تبدو ظاهرةً نتيجةً للتطبيق الفعلي لها في التعليم ومن أهم هذه المزايا ما يلي:
*توفر التقنيات الحديثة فرصاً كافية للمتعلم للعمل بسرعته الخاصة، مما يقرب من مفهوم تفريد التعليم، فالحاسوب يسمح للمتعلم بالتحكم في وقت الاستجابة الذي يمضي بين عرض المادة التعليمية على الشاشة وبين استجابته لها، وكذلك يسمح بتكرار المادة التعليمية، والسرعة التي تعرض بها المادة، و كمية المادة التي يتعلمها المتعلم، والوقت الذي يجب أن يجلس فيه المتعلم أمام الكمبيوتر.
*إن استخدام التقنيات الحديثة يخدم أهداف تعزيز التعليم الذاتي ومراعاة الفروق الفردية مما يساعد المعلم في التعامل مع الخلفيات المعرفية المتباينة للمتعلمين، حيث توجد في الحاسوب برامج تراعي قدرات التلاميذ وسرعتهم في الاستجابة وغيرها...وبالتالي يؤدي إلى تحسين نوعية التعلم والتعليم.
*لقد دلت الدراسات على زيادة التحصيل الدراسي عند التعلم بمساعدة التقنيات الحديثة وإن التعلم عن طريقها يحسن التعليم لدى التلاميذ ذوي الخبرات المنخفضة والذين يعانون من صعوبات في التعلم.
*يزود الحاسوب المتعلم بتغذية راجعة ( Feed back ) فورية، وبحسب استجابته للموقف التعليمي.
ا*لتشويق : حيث يعتبر التشويق مضافاً إلى الدافعية من العوامل الهامة في نجاح المتعلم، والبرامج التعليمية تعتبر مشوقة إذا احتوت على صفات وعناصر تبعث على التشويق مثل: المرونة، قوة التغذية الراجعة، عرض الأشكال وتحريكها، الألعاب التعليمية.
*تثير جذب انتباه الطلبة فهي وسيلة مشوقة تخرج الطالب من روتين الحفظ والتلقين إلى العمل انطلاقا من المثل الصيني القائل : ما أسمعه أنساه وما أراه أتذكره وما أعمله بيدي أتعلمه.
*قابلية الحاسوب لتخزين استجابات المتعلم ورصد ردود أفعاله، مما يمكن من الكشف عن مستوى المتعلم وتشخيص مجالات الصعوبة التي تعترضه، فضلاً عن مراقبة مدى تقدمه في عملية التعلم.
يساهم الحاسوب في زيادة ثقة المتعلم بنفسه وينمي مفهوما إيجابيا للذات كما ويخلصه من التشتت ويزيد من فترة الانتباه وحب الاستطلاع لديه.
*وجود عنصري الصحيح والخطأ ( التعزيز) أما م المتعلم مباشرةً، وهو يعتبر أسلوب جيد للتقويم الذاتي.
*يقوم الحاسوب بدور الوسائل التعليمية في تقديم الصور الشفافة والأفلام والتسجيلات الصوتية، ولذلك يستعمل المتعلم أغلب حواسه في هذه العملية التعليمية التعلمية.يخفف على المدرس ما يبذله من جهد ووقت في الأعمال التعليمية الروتينية ويساعده في استثمار وقته وجهده في تخطيط مواقف وخبرات للتعلم تساهم في تنمية شخصيات التلاميذ في الجوانب الفكرية والاجتماعية.
*عرض المادة العلمية وتحديد نقاط ضعف المتعلم وإمكانية طرح الأنشطة العلاجية التي تتفق وحاجته تقليل زمن التعلم وزيادة التحصيل باستغلال تقنية المعلومات التي توفر أدوات جديدة للتعلم والتعليم..
تثبيت وتقريب المفاهيم العلمية للمتعلم بابتكار أساليب حديثة تساعد على توصيل المعلومة بشكل أفضل.
مساعدة المعلمين والمتعلمين على التفكير الإبداعي والناجح في الفصل، وجعل المتعلمين يفكرون بشكل خلاق للوصول إلى حلول.
*جعل غرفة الدرس بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل. وتساعد على تطوير قدرة المتعلمين للعمل كفريق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق